الرجوع الي الله
بسم الثالوث الاقدس
اهلا بكم في منتدي الرجو الي الله
هذا الرساله توكد انك غير مشترك في المنتدي
ارجو التسجيل
شكرا معا تحياتي مدير المنتدي abo_dina
لي الستفسار ارجو انا ترسلونا عبر البريد الكتروني وهو
abo.dina46@yahoo.com
kang_2020@live.com
fars301980@hotmail.com
fars3019802@Skype

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» المسابقه الجميله جداااا
الثلاثاء يوليو 26, 2011 2:56 pm من طرف مدير المنتدي

» الخادم الروحى
الإثنين يوليو 18, 2011 6:20 pm من طرف بنت الملك

» ايات من الكتاب المقدس
الثلاثاء يوليو 12, 2011 4:29 pm من طرف مدير المنتدي

» المسابقاء
السبت يوليو 09, 2011 3:16 pm من طرف مدير المنتدي

» شروط المسابقاء
السبت يوليو 09, 2011 2:43 pm من طرف مدير المنتدي

» في حياة يسوع العلنية
الجمعة يوليو 08, 2011 3:44 pm من طرف مدير المنتدي

» ميلاد يسوع
الجمعة يوليو 08, 2011 3:43 pm من طرف مدير المنتدي

» زيارة أليصابات
الجمعة يوليو 08, 2011 3:42 pm من طرف مدير المنتدي

» البشارة لي السيده العذراء
الجمعة يوليو 08, 2011 3:39 pm من طرف مدير المنتدي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

مؤهلات القيادة الخادمة

اذهب الى الأسفل

مؤهلات القيادة الخادمة

مُساهمة من طرف مدير المنتدي في الثلاثاء يونيو 28, 2011 5:49 pm

بقلم : القس / الفريد فائق صموئيل

القادة هم خدام يوصلون حق الله ويقودون مجموعاتهم في الصلاة والخدمة والنمو الروحي. وإن كنا قد سابقاً على صفحات هذا الكتاب لمسنا بعض الألقاب والمؤهلات إلا أن الموضوع دائماً متجدد. وأنت كقائد تصنع أمام الآخرين نموذجاً للحياة المسيحية. ولكي تنضج بالطريقة الصحيحة والتي تُرضي الله كقائد كفوء ممتليء بالروح؛ عليك أن تراجع صفات وممارسات حياتك مقابل هذه الصفات والمؤهلات الكتابية للقائد.

استعمل هذه المؤهلات كدليل ومقياس لتطور نمو حياتك الروحية؛ وكّرس نفسك للصلاة وقراءة المكتوب وحياة الشركة والملء بالروح والخدمة لكي تنمو وتتطور كقائد.

وقد قرأت دراسة حديثة للدكتور القس بيل هايبلز ـ الذي قابلته في كنيسته أكبر من مرة واستمعت إلي محاضراته مع معاونيه لمدة أكثر من أسبوعين ـ وهو أحد أكبر الكنائس نمواً في أمريكا ـ توضح سبعة مؤهلات كتابية هامة بدأها كلها بنفس الحرف في اللغة الإنجليزية ـ حرف الـ C:

أولاً: Christ Follower تابع للمسيح ـ أي أن يكون لديه ولع للمسيح:

هدفنا كمؤمنين أن نصبح كاملين في المسيح (كو 1: 28). ومع أن القائد لا يتوقع ان يصل لدرجة الكمال المطلق؛ إلا أنه مطالب بالنضوج كما هو واضح في (أف 4: 13) حيث يقول: "... إلي أن ننتهي جميعنا إلي وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله. إلي انسان كامل. إلي قياس قامة ملء المسيح" وهنا بعض الجوانب التي ننمو من خلالها في حياة النضوج:

1.اعترف واترك وتراجع عن الخطية وأبعدها عن حياتك (1يو1: 9 ؛ رو6:6)

2.اقضِ وقتاً في الصلاة ومع كلمة الله (كو3: 16 ؛ 1بط2:2)

3.امتليء من الروح القدس ـ اي دع الروح القدس يسيطر علي حياتك (رو7:6؛ أف 5: 18)

4.استعمل مواهبك في الخدمة (رو 12: 3-8 ؛ 1بط 4: 10و11)

5.تعلّم أن تثابروتثبت محافظاً علي الأساسيات مع وجود التنوع (رو5: 3-5؛ في 1: 29؛ 1بط4: 12-14)

ثانياً: Characte ذو شخصية ـ مع التركيز على القلب:

عمق الشخصية هو موضوع يتعلّق بأن تصبح أكثر مثل المسيح وأقل مثل العالم. وهذه الصفة تشير أيضاً إلي النوعيات الروحية في الصفتين الآتيتين:

1.كونك تتحوّل تدريجياً لصورة المسيح بدل أن تتشبه بالعالم (رو8: 28 –30؛ 12: 1 و2؛ في 1: 9 و10)

2.وتتطور إلي شخصية حسنة تستحق أن تقود (1تس 1: 3؛ 1تي 1: 5 و 3: 1-15 و 6: 11؛ تي 1: 5-9)

ثالثاَ: Calling متأكد من الدعوة ـ مدعو أن يرعي شعب الله:

لدي القادة قلب يجعلهم عبارة عن معطاءين للعناية؛ مقدمين للاهتمام بالآخرين. يرون الآخرين بقلب متحنن مثل المسيح عندما رأي الجموع في (مت 9: 36-38) "منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها"؛ فكان هو الراعي الصالح الذي تحنن عليهم. هكذا الناس إلي اليوم منطرحين ومنزعجين و لا راعي لهم. والقادة رعاة ينبغي أن يكونوا صالحين يرعوا ويحموا ويقدموا المرعى الجيد من الخضرة والمياه. والقادة مقتنعون في أعماق قلوبهم بالاحتياج الموجود لتقديم الخدمة ويستعملون مواهبهم لرعاية الآخرين (في 1: 8 ؛ 1تس 2: 7 و8؛ 1بط 5: 1-4).

رابعاً: ompetenceC أي ذو أهلية (الجدارة، الكفاءة، والمقدرة) ـ قادر على أن يقود ويرشد مجموعة:

القادة قادرون على توجيه الاتجاه للمجموعة، وحفظ تركيز أعضائها على الغرض منها. والقادة يبذلون الجهد والوقت لينموا المهارات اللازمة لهم والتي تساعدهم على تأدية مسئولياتهم كقادة (مت 4: 19 و 9: 36-38؛ أع 6: 1-7).

خامساً: Compatibility ذو تناغم وانسجام ـ لديه الـ Temperament أي الحساسية البالغة والـ Passionأي الحب للقيادة:

القادة الذين يقودون جيداً هم كذلك لأنهم تفاعلوا مع وجود الروح القدس بحساسية وحب وهكذا شكلّهم الروح بطريقته وصمصم كيانهم على هذا المنوال. وهذا التصميم هو متناغم ومنسجم مع الخدمة التي دُعوا إليها ومع الناس الذين يخدمون في وسطهم. وفريق العمل في القيادة مهم جداً. وهكذا يستخدمون مواهبهم الروحية للقيادة إلي جوار القادة الآخرين جنباً إلي جنب لأنه هكذا صمم الله خدمته في ملكوته؛ على أن تكون قيادة فريق (أع 6: 2؛ رو 12: 8؛ عب 13: 7و17).

سادساً: عنده Commitment تكريس ـ أي الالتزام بفعل ما يتكلف الأمر:

والقادة المقودون بالروح القدس هم مكرسين لرؤية الخدمة؛ للمسيح؛ لدعوتهم؛ وللمساعدة في تطور ونمو من يخدمونهم. وهم يُدركون أن القيادة تتطلب تكريساً وإلتزاماً وليس الفرص المؤاءمة. فالقادة مكرسون لرؤية الناس نامين في المسيح ومكرسون للوصول إلي أناس جدد للمسيح على قدر ما يستطيعون (مت 28: 18؛ رو 16: 3 و 4؛ 2 تي 2:2).

سابعاً: لديه Capacity سعة أي الاستيعاب والطاقة اللازمة ـ والتي تجعله قادراً على خدمة الناس وتقديم العناية لهم:

القيادة هي خدمة الآخرين وعمل أي شيء لازم في سبيل تحقيقها. وهذا يعني أن يكون لديهم الوقت اللازم والطاقة اللازمة والامكانات اللازمة تحت تصرفم. وينبغي أن يحرر القادة أنفسهم من الالتزامات والازعاجات الأخرى غير الهامة، لذلك تتكون لديهم الطاقة الاستيعابية (الروحية، العاطفية، والمصادر الظاهرية) لعمل ما دعاهم الله له (1تي 3: 4 و 5 و 12). وبذلك يضحون بكل ما يلزم لتحقيق هدف القيادة في الخدمة لربح النفوس وتجهيز صف ثاني من القادة.

وهكذا القادة المكرسون لنمو وتطوير هذه الجوانب السبعة في حياتهم سيكونوا قادرين بأمانة على تتميم إرسالية المسيح التي أعطاها المسيح لكنيسته.

وهنا نتسائل كيف يتم اختيار الراعي للكنيسة وما هي المؤهلات التي ينبغي مراعاتها فيه؟ والكنائس في هذا المجال تختلف: فالتقليدية تعين كهنة الكنائس؛ حيث أن كل شيء في يد الأسقف أو المطران. و لا تُعطى للشعب الفرصة الكافية لاختيار الراعي؛ وعلى الشعب أن يقبل ما تختاره لهم لأنها رئاسات دينية تتبعها. وبعض المطارنة أو الأساقفة يشاركون الشعب في الرأي. والسائد أنها تعلم أفضل ممنا كشعب فعلينا الطاعة. وفي هذا لا تتقيد الرئاسة الدينية بعواطف وتفكير جماهير الشعب المتغايرة والمتغيرة حيث هناك العديد من المتعلمين الذين يعترضون على مثل هذه الأوضاع. وكثيراً ما تنساق الجماهير هنا أو هناك. إلا أنه من الأفضل دائماً أن يكون مرجع الاختيار إلي الشعب؛ الذي يُقاد في الغالب بمجموعة معينة تستطيع الحكم أكثر على المدعو كمجالس الكنائس أو لجانها أو الطبقة المتقدمة في الكنيسة وهم معروفون وبارزون في كل كنيسة. إلى أن هناك العديد من المطارنة والأساقفة الذين يستمعون للشعب أو يأخذون رأيهم تجاه اختيار كاهنهم قبل تعيينه.

أما في كنائسنا الانجيلية أو البروتستنتانية فالاختيار للشعب والأكثرية بالانتخاب أو الموافقة المعلنه من الناس كتزكية. وحتى لو كان الاختيار من المسئولين عن الكنائس في رئاسات المجامع أو الطوائف أو السنودس فإن ذلك يتم باستشارة الشعب وموافقته.

وينبغي أن نلاحظ بعض المؤهلات الأساسية في الراعي (الخادم) والتي ينبغي مراعاتها عند اختيار الراعي لكنيسة محلية ما:

(1)أن يكون مسيحياً حقيقياً: فالراعي قبل وبعد كل شيء ينبغي أن يكون مؤمنا له الروح والحياة المسيحية الحقيقية. فكل ما يصدر عنه يمثل سيده وينبغي أن يكون خير تمثيل على الأرض. فعلي الراعي أن ينمو وينضج مثل كل المؤمنين. وعليه أن يتعمق في الاختبارات والقدرات الروحية طالباً كل يوم ارشاد الروح القدس الذي يملئه وينجح رسالته.

(2)أن يكون صاحب رؤيا: يقتنع بها ويزرعها في الشعب. وتقوده هذه الرؤيا لأهداف واضحة وجلية؛ فلا يكون هناك مجال لتردد أو التشويش. فهو يعرف أين يسير وإلي أين يقود الكنيسة.

(3)القدرة الوعظية والتعليمية أو الدراسية: إذ أن الكنيسة مكان التعلّم والدرس؛ والوعظ لأجل ذلك حقيقة جوهرية فيها. ومن ثمَّ فالواجب الأساسي مراعاة أن يكون الراعي واعظاً. على أنه لا ينبغي هنا أن نعتبر الراعي مجرد واعظ فصيح أو خطيب بارع يستحسن الناس بلاغته وفصاحته؛ بل ينبغي أن يكون شخصاً ممتلئاً بالحق الالهي الذي يعيشه هو أولاً ومن ثمَّ يقدمه للناس لينير طريقهم ويملأ حياتهم به؛ وليس فقط لمجرد استجلاب استحسانهم واعجابهم. والنصيحة أن تخصص جزءاً من دخلك للحصول على الكتب والدراسات والمراجع الجديدة. لا تبخل على مكتبتك بشيء يكون في استطاعتك.

(4)القدرة الاجتماعية هلى جذب الناس: كما ينبغي أن يكون للراعي جانب اجتماعي ملحوظ. له قدرة على جذب الناس واتخاذ الأصدقاء من هنا ومن هناك؛ حتى يمكن أن يأتي بهذا أو ذاك من البشر ومن يتعامل معهم إلي دائرتهم الرعوية واتجاه أفكاره.

(5)القدرة على فهم الطبيعة البشرية: وينبغي أن يكون الراعي في الوقت نفسه خبيراً في الطبيعة البشرية؛ وعنده شيء من الروح المرحة التي تبعد به عن التذمر والترفع. وهنا عليه عدم التسرع في الحكم. وعليه بالصبر ودراسة الأمور من جميع جوانبها؛ ولا يعطي آذاناً لجميع الناس؛ بل عليه تفحص الأمور من كل زواياها بكل حكمة وتروٍ.

(6)القدرة القيادية: فبما أن الكنيسة بها أوجه متعددة من النشاط؛ فمن الواجب أن يكون للراعي روح القيادة وقدرته على القيادة الحكيمة. لأنه ينبغي أن ينشيء التوازن المطلوب بين مختلف مختلف الأنشطة في الكنيسة. وعليه أن يُحسن كيف يترفق أو متى ينتهر وكيف يتقدم أو يقف في مواجهة الأزمات والمشاكل التي يمكن أن تثار أمامه. وعليه أن يعرف كيف يقود قادة الاجتماعات والانشطة وكيف يجمعهم حوله وكيف يعملون معاً لرفعة الكنيسة وكيف يشجع على بروز قيادات جديدة وتشجعيها وكيف يعطي المجال لكل هؤلاء الموثوق بهم ليخدموا ويتعاونوا معه ومع قيادات الكنيسة لخدمة مشتركة.

(7)القدرة الادارية: على الراعي أن يكون ادارياً أو بمعنى أدق منسقاً إدارياً. وعليه تكون له القدرة على فهم الأوضاع الادارية. هذا إن لم يكن في الكنيسة القدرة على توظيف إداري لها. فالراعي عليه أن يدرك في مختلف أوضاع الكنيسة الادارية كيف يدفع أو يقبض هذا أو ذاك. كيف يقبل أو يرفض هذا أو ذاك.وكيف يتعامل ادارياً مع الشركات إن كانت الكنيسة تقوم بمشروع. وكيف يتعامل مع السوق؛ إن طلب منه ذلك. وكيف يتعامل مع لجنة مشروع الكنيسة ادارياً. وعليه إن لم تكن عنده هذه القدرة أن يعلن ذلك أو يطلب استشارة الفنيين في هذا الامر. والنصيحة أن يكون لديك كمبيوتر وتعرف كيف تستخدمة للنواحي الدراسية والادارية أيضاً. وهنا أتذكر الشرف والمسئولية التي وضعها الرب على عاتقي عندما كنت أخدم في سلطنة عُمان: طلبوا مني أن أرأس مجلس كنيسة صحار (مدينة بين مسقط وأبوظبي) ولم تكن قد بُنيت بعد. والمجلس كان مكوناً من مندوبين من تسعة كنائس مختلفة الخلفيات والجنسيات. وعندما كنا نجلس لنقرر شيئاً فنياً كنا نستمع إلي 11 رأي خارجة من 10 أشخاص. وتطول بنا الساعات الطويلة بلا فائدة. لذلك طلبت منهم أن يختاروا لجنة فنية من أربعة مهندسين وتكون لهم الاستشارة الفنية في هذه المواضيع؛ ويأتوا بتوصياتهم مرتبة تجاه الأمر للمجلس الذي لهن في النهاية القرار الأخير. وسارت الأمور سيراً جيداً. وعلى الخادم أن لا يدّعي أن يعرف كل شئ. مع أنني في ذلك الوقت كنت قد اشتركت في أربعة مشروعات بناء لمشاريع كنسية في مصر وغُمان.

وهنا لابد من التحذير أن يقوم الراعي بكل النواحي المالية للكنيسة؛ فليس مقبولاً اطلاقاً أن يكون الراعي أميناً للصندوق؛ أو رئيس اللجنة المالية؛ ولأن الأحباء في الكنيسة غير متفرغين يطلبون من الراعي أن يقوم بكل النواحي المالية لأنه متفرغ ولأن الثقة موجودة؛ لا لا لا تقبل هذا الوضع مهما كانت الأوضاع؛ فلابد أن يكون معك في الصورة أميناً للصندوق على الأقل إن لم تكن في استطاعة كنيستك أن تكون هناك لجنة مالية. ولابد أن يكون هناك عمليات تدقيق حسابات على الجميع. و لا مانع أن تكون عضواً في اللجنة المالية إن كانت موجودة في كنيستك
avatar
مدير المنتدي
Admin

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 26/06/2011
العمر : 31
الموقع : abo.dina

http://crosslove.3rab.pro

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى