الرجوع الي الله
بسم الثالوث الاقدس
اهلا بكم في منتدي الرجو الي الله
هذا الرساله توكد انك غير مشترك في المنتدي
ارجو التسجيل
شكرا معا تحياتي مدير المنتدي abo_dina
لي الستفسار ارجو انا ترسلونا عبر البريد الكتروني وهو
abo.dina46@yahoo.com
kang_2020@live.com
fars301980@hotmail.com
fars3019802@Skype

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» المسابقه الجميله جداااا
الثلاثاء يوليو 26, 2011 2:56 pm من طرف مدير المنتدي

» الخادم الروحى
الإثنين يوليو 18, 2011 6:20 pm من طرف بنت الملك

» ايات من الكتاب المقدس
الثلاثاء يوليو 12, 2011 4:29 pm من طرف مدير المنتدي

» المسابقاء
السبت يوليو 09, 2011 3:16 pm من طرف مدير المنتدي

» شروط المسابقاء
السبت يوليو 09, 2011 2:43 pm من طرف مدير المنتدي

» في حياة يسوع العلنية
الجمعة يوليو 08, 2011 3:44 pm من طرف مدير المنتدي

» ميلاد يسوع
الجمعة يوليو 08, 2011 3:43 pm من طرف مدير المنتدي

» زيارة أليصابات
الجمعة يوليو 08, 2011 3:42 pm من طرف مدير المنتدي

» البشارة لي السيده العذراء
الجمعة يوليو 08, 2011 3:39 pm من طرف مدير المنتدي

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

اقوال الاباء عن الفرح والسلام

اذهب الى الأسفل

اقوال الاباء عن الفرح والسلام

مُساهمة من طرف بنت الملك في الأربعاء يونيو 29, 2011 3:53 pm

من المعلوم يا أخوتي أن كل منا يطلب راحته وسروره إلا أنه لا يطلب ذلك كما يجب ولا حيثما يوجد فالأمر يتوقف على تمييز السرور الحقيقي من السرور الكاذب وبالعكس فإننا غالباً ما نخدع بخيالات السرور الباطل والخير الكاذب.

فالبخيل والمتجبر والشره والشهواني وكل منهم يطلب السرور إلا أن هذا يضع سروره في جمع غنى وافر وذاك في شرف الرتب والكرامات وهذا المأكل والمشارب اللذيذة وذاك في أن إشباع شهواته النجسة ليس منهم من يطلب سروره كما يجب ولا حيثما يوجد من ثم لا يجده أحد منهم رغم أن الكل يشتهونه.


St-Takla.org Image: Life with God, freedom in Christianity, resurrection

صورة في موقع الأنبا تكلا: لي الحياة هي المسيح، الحرية في المسيحية، القيامة

فكل ما هو في العالم لا يقدر أن يشبع النفس ويخول لها سروراً حقيقياً فلماذا إذاً تتعب أيها الإنسان الغبي وطوف باطلاً في أماكن كثيرة متوقعاً أن تجد خيرات تملأ بها نفسك وترضي بها جسدك ؟!!

أحبب خيراً واحداً يحوي جميع الخيرات ففيه وحده تجد الكفاية.

+ استرح إلي الخير الواحد العظيم العام ففيه الكفاية عن كل شيء. وأما أنت يا نفسي فباركي الرب الذي يشبع بالخيرات عمرك (مز5، 2:103) .

+ (حبل وجعاً وولد إثماً) "مز15:7". إنك لا تزال متعباً قلقاً إن أحببت شيئاً أخر غير الذي لا يستطيع أحد أن ينزعه منك.

+ من طلب فرحة في ذاته يجد حزناً فإن جعلت سرورك في أن تباشر تلك الوظيفة وتسكن في ذلك المكان وما يشبه ذلك فإن سرورك هذا يمكن لرئيسك أن ينزعه عنك وبالنتيجة لا تكون مسروراً قط.

وإن جعلت سرورك في بعض الأشياء التي توافق هواك الآن أوفي أشياء أخري زمنية فإنها سريعة التغير وإن لم تتغير هي فأنت قابل للتغيير فما تسر به اليوم يمكن أن تكرهه غداً.

كيف لا ونحن نري الشعب الإسرائيلي (الشرير) كره المن الذي كان يجد فيه كل ما يحتاج إليه ويشتهيه ولما نجا من عبودية فرعون ضجر من الحرية واشتاق إلي العبودية وأشتهي بصل مصر!!! فلن تستطيع أن تفوز بالسرور قط ما دمت تجعله في ما يمكن أن يشوبه التغيير. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى).

فإن شئت أن يكون فرحك ثابتاً باقياً إلتصق بالله السرمدي ذاك الذي لا يعتريه تغيير بل يستمر ثابتاً على حال واحد إلي الأبد.

+ إنك يا إلهي جعلت (النفس البشرية) قادرة على أن تسع جلالك غير الحدود لئلا يكون شيء أخر يقدر أن يملأها سواك.

إلهي إنك صنعتنا لأجلك ولذلك لا يزال قلبنا مضطرباً قلقاً. عديم الراحة على الدوام حتى يستريح فيك.

بنت الملك

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
الموقع : http://crosslove.3rab.pro/u2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى